ﺗﺎﺯﻳﺎﺯﺕ ﺗﺬﻋﻦ ﻟﻠﺸﺮﻭﻁ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺔ ﻭﺗﻘﺮﺭ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﻟﻤﺰﺍﻭﻟﺔ ﺃﻧﺸﻄﺘﻬﺎ ‏( ﺧﺎﺹ)

خميس, 07/28/2016 - 14:27

ﺃﺑﺮﻣﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺔ ﻭﺷﺮﻛﺔ ﺗﺎﺯﻳﺎﺯﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﻓﻰ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻥ ﺑﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﺍﺗﻔﺎﻗﺎ ﻳﻨﻬﻰ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﻣﻨﺬ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺷﻬﺮﻳﻦ ، ﺑﻌﺪ ﺭﺿﻮﺥ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻷﺑﺮﺯ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺔ ﺧﻼﻝ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ .
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻣﻘﺮﺑﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻟﻤﻮﻗﻊ ﺯﻫﺮﺓ ﺷﻨﻘﻴﻂ ﻣﺴﺎﺀ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ 27 ﻳﻮﻟﻴﻮ 2016 ﺇﻥ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺃﻟﺘﺰﻣﺖ ﺑﺜﻼﺙ ﻧﻘﺎﻁ ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ ﻃﻠﺒﻬﺎ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻲ ﻫﻲ :
ﺇﻏﻼﻕ ﻣﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺑﻼﺱ ﺑﻠﻤﺎﺱ ﻭﺍﻟﺘﺤﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﻗﺒﻞ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ
ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺧﻄﺔ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻟﻤﺮﺗﻨﺔ ﺍﻟﻮﻇﺎﺋﻒ ، ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﺮﺗﻔﻊ ﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﻴﻦ ﺇﻟﻰ %95 ﻓﻰ ﻇﺮﻑ ﺳﻨﺘﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻌﺪ ﺗﻘﺪﻳﺮ ، ﻣﻊ ﺿﻤﺎﻥ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻟﻤﻨﺼﻮﺹ ﻋﻠﻴﻬﺎ .
ﺇﺧﻀﺎﻉ ﻛﺎﻓﺔ ﺻﻔﻘﺎﺕ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻟﻠﻤﺮﺍﻗﺒﺔ ، ﻭﺍﻟﺰﺍﻣﻬﺎ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﻭﻓﻖ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻥ ﺍﻟﻤﻌﻤﻮﻝ ﺑﻪ ﻓﻰ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ .
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺔ ﻗﺪ ﺩﺧﻠﺖ ﻓﻰ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺑﻔﻌﻞ ﺧﺮﻕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻟﻠﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺔ ، ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻭﻓﺪ ﺃﺭﺳﻠﺘﻪ ﺍﻟﻤﻔﺘﺸﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﻮﻇﻴﻔﺔ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﺑﻘﺪﺭ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﺨﻔﺎﻑ ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺃﺛﺎﺭ ﻏﻀﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ .
ﻭﻗﺪ ﻗﺎﻣﺖ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺑﺨﻄﻮﺓ ﺗﺼﻌﻴﺪﻳﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺇﻏﻼﻕ ﺍﻟﻤﺼﻨﻊ ﻭﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﺑﺘﺰﺍﺯ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﻮﺿﻊ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﻓﻰ ﺭﺍﺣﺔ ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺩﻓﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺇﻟﻲ ﺇﺧﺮﺍﺝ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻟﻠﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻮﻃﻨﻰ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻰ ، ﻭﺍﺗﻬﺎﻡ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺑﺎﻟﺘﻼﻋﺐ ﺑﺎﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻭﺍﻹﺧﻼﻝ ﺑﺎﻟﺘﺰﺍﻣﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﻌﻠﻨﺔ .
ﻭﻗﺪ ﺳﻌﺖ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺇﻟﻲ ﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻷﺯﻣﺔ ، ﻭﻗﺪﻣﺖ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻓﻰ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻣﻜﺘﻮﺑﺔ ﻟﻠﺸﺮﻛﺔ ﻛﺨﻴﺎﺭ ﻣﻘﺒﻮﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻤﺴﻜﻴﻦ ﺑﺰﻣﺎﻡ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻓﻲ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ، ﻭﻃﺎﻟﺒﻮﺍ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺑﻔﻚ ﺍﻻﺭﺗﺒﺎﻁ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺍﻟﺮﺋﻴﺲ .