ﻛﻔﻰ ﻇﻠﻤﺎ ... ﺍﻣﻨﺤﻮﺍ ﻟﻮﻟﺪ ﺻﻼﺣﻲ ﺟﻮﺍﺯ ﺳﻔﺮﻩ / ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﻔﺎﺿﻞ

أربعاء, 12/12/2018 - 18:49

ﺍﺣﺘﻔﻠﺖ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ 10 ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ ـ ﻭﻛﺒﺎﻗﻲ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ـ ﺑﺎﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ، ﻓﻔﻲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ 1948 ﺍﻋﺘﻤﺪﺕ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻹﻋﻼﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ . ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ 13 ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﻋﻼﻥ :
ـ ﻟﻜﻞِ ﻓﺮﺩ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﻣﻐﺎﺩﺭﺓ ﺃﻱ ﺑﻠﺪ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺑﻠﺪﻩ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺑﻠﺪﻩ .
ﻭﺗﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ 10 ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻲ : ﺗﻀﻤﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻟﻜﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﺮﺩﻳﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ :
ـ ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻨﻘﻞ ﻭﺍﻹﻗﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﺟﺰﺍﺀ ﺗﺮﺍﺏ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ .
ـ ﺣﺮﻳﺔ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻨﻪ .
ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻹﻋﻼﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ، ﻭﻳﺆﻛﺪ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻲ، ﺑﺄﻥ ﻟﻜﻞ ﻓﺮﺩ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺑﻠﺪﻩ ﻭﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻴﻪ . ﻭﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻓﺈﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻖ ﻳﺘﻌﺰﺯ ﻭﻳﺘﺄﻛﺪ ﺃﻛﺜﺮ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻣﻦ ﻣﺮﺽ ﻻ ﻳﺘﻮﻓﺮ ﻋﻼﺟﻪ ﻓﻲ ﺑﻠﺪ ﺍﻟﻤﻌﻨﻲ .
ﺫﻟﻜﻢ ﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻟﻪ ﺍﻹﻋﻼﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ، ﻭﺫﻟﻜﻢ ﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻟﻪ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻲ، ﻭﻟﻜﻦ ﺩﻋﻮﻧﺎ ﻧﺴﺄﻝ ﺍﻵﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻮﻟﻪ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻣﺤﻤﺪﻭ ﻭﻟﺪ ﺻﻼﺣﻲ؟
ﺇﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻣﺤﻤﺪﻭ ﻭﻟﺪ ﺻﻼﺣﻲ ﻣﻤﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺧﺎﺭﺝ ﺑﻼﺩﻩ، ﺑﺴﺒﺐ ﺣﺮﻣﺎﻧﻪ ﻣﻦ ﺟﻮﺍﺯ ﺳﻔﺮﻩ، ﻭﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﺃﻣﺲ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻹﺟﺮﺍﺀ ﻓﺤﻮﺻﺎﺕ ﻭﻟﻠﻌﻼﺝ ﻣﻦ ﺁﺛﺎﺭ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪ ﺃﺟﺮﻳﺖ ﻟﻪ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺳﺎﺑﻖ ﻓﻲ ﻇﺮﻓﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﻼﺋﻤﺔ ﻓﻲ ﺳﺠﻦ " ﻏﻮﺍﻧﺘﺎﻧﺎﻣﻮ " ﺍﻟﺴﻲﺀ ﺍﻟﺼﻴﺖ، ﻭﻗﺪ ﺳﺒﺒﺖ ﻟﻪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺁﻻﻣﺎ ﺷﺪﻳﺪﺓ ﻣﺎ ﻳﺰﺍﻝ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ . ﻭﻗﺪ ﺃﺟﺮﻯ ﻓﺤﻮﺻﺎ ﺑﻌﺪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻭﺃﻛﺪ ﻟﻪ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﺑﺄﻧﻪ ﻻﺑﺪ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﻓﺤﻮﺹ ﻓﻲ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﺃﻭ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ .
ﻭﺣﺘﻰ ﻳﺘﻀﺢ ﻣﺪﻯ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻟﻪ ﻣﺤﻤﺪﻭ ﻭﻟﺪ ﺻﻼﺣﻲ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﻜﻔﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺗﻌﺮﺽ ﻟﻪ ﺳﺎﺑﻘﺎ ﻣﻦ ﺍﺧﺘﻄﺎﻑ ﻭﻣﻦ ﺳﺠﻦ ﻓﻲ " ﻏﻮﺍﻧﺘﺎﻧﺎﻣﻮ " ، ﻭﺣﺘﻰ ﻳﺘﻀﺢ ﻣﺪﻯ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻟﻪ، ﻓﻼﺑﺪ ﻣﻦ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻹﻳﻀﺎﺣﺎﺕ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ :
1 ـ ﻟﻢ ﻳﻮﻗﻊ ﻣﺤﻤﺪﻭ ﻭﻟﺪ ﺻﻼﺣﻲ ﺃﻱ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻣﻊ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﻴﻦ ﻭﻻ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﻴﻦ ﻳﻠﺘﺰﻡ ﺑﻤﻮﺟﺒﻪ ﺃﻥ ﻻ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﺑﻌﺪ ﺇﻃﻼﻕ ﺳﺮﺍﺣﻪ .. ﻛﻠﻤﺎ ﻳﻘﺎﻝ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻫﻮ ﻣﺠﺮﺩ ﺇﺷﺎﻋﺎﺕ ﻻ ﺃﺳﺎﺱ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺤﺔ .
2 ـ ﻃﺎﻟﺐ ﻣﺤﻤﺪﻭ ﻭﻟﺪ ﺻﻼﺣﻲ ﺑﺄﻭﺭﺍﻗﻪ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻋﻨﺪ ﻋﻮﺩﺗﻪ، ﻭﺣﺘﻰ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻐﺎﺩﺭ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ، ﻭﻗﺪ ﺃﺧﺒﺮﻩ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻷﻣﻦ ﺑﺄﻥ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﻴﻦ ﻗﺪ ﻃﺎﻟﺒﻮﺍ ﺑﻌﺪﻡ ﺗﺴﻠﻴﻤﻪ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﻟﻤﺪﺓ ﺳﻨﺘﻴﻦ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﻓﻀﻪ ﻣﺤﻤﺪﻭ ﻭﻟﺪ ﺻﻼﺣﻲ ﺑﺸﻜﻞ ﻗﺎﻃﻊ . ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻛﺘﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻨﺘﻴﻦ ﻓﻠﻢ ﻳﺘﻢ ﻣﻨﺤﻪ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ، ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺒﺮﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﻴﻞ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ، ﻫﻮ ﺃﻥ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻷﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺃﺧﻄﺄ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻠﻔﻆ ﺑﺴﻨﺘﻴﻦ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﻛﺎﻥ ﻫﻮ ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ .
3 ـ ﻟﻘﺪ ﺍﺗﺼﻞ ﻣﺤﺎﻣﻮ ﻣﺤﻤﺪﻭ ﻭﻟﺪ ﺻﻼﺣﻲ ﺑﺎﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﻠﻒ، ﻭﻗﺪ ﺃﺧﺒﺮﺗﻬﻢ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺑﺄﻥ ﻣﺤﻤﺪﻭ ﻭﻟﺪ ﺻﻼﺣﻲ ﻫﻮ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻲ، ﻭﺑﺄﻥ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﻴﻦ ﻻ ﻳﺮﻓﻀﻮﻥ ﺧﺮﻭﺟﻪ ﻣﻦ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ، ﻭﺑﺄﻧﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻳﺸﺠﻌﻮﻥ ﺗﺴﻬﻴﻞ ﻛﻞ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻋﻼﺟﻪ، ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺤﻤﺪﻭ ﻭﻟﺪ ﺻﻼﺣﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻫﻮ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻲ، ﻭﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻬﺎ ﻭﺣﺪﻫﺎ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﺃﻥ ﺗﻤﻨﺢ ﻟﻪ ﺟﻮﺍﺯ ﺳﻔﺮﻩ، ﻭﻫﻢ ﻻ ﻳﻌﺘﺮﺿﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ، ﻭﻟﻜﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻟﻴﺴﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻟﻠﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﻛﺘﺎﺑﻴﺎ ﺑﺬﻟﻚ، ﻷﻥ ﻣﺜﻞ ﺫﻟﻚ ﺳﻴﻌﺘﺒﺮ ﺗﺪﺧﻼ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺄﻥ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻲ .
4 ـ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﺍﻗﺘﺮﺡ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻤﺪﻭ ﻭﻟﺪ ﺻﻼﺣﻲ ﺃﻥ ﻳﻄﻠﺐ ﺃﻭﺭﺍﻕ ﺩﻭﻟﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻌﻼﺝ، ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺤﻤﺪﻭ ﻭﻟﺪ ﺻﻼﺣﻲ ﺭﻓﺾ ﺫﻟﻚ ﺑﺸﻜﻞ ﻗﺎﻃﻊ، ﻭﻳﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻻ ﻳﻤﺘﻠﻚ ﺇﻻ ﺃﻭﺭﺍﻕ ﺑﻠﺪﻩ .
ﺃﺧﺘﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻘﺎﻝ ﺑﺎﻟﻔﻘﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﺘﻢ ﺑﻬﺎ ﻣﻔﻮﺽ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﺧﻄﺎﺑﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺃﻟﻘﺎﻩ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺗﺨﻠﻴﺪ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﻟﻠﻴﻮﻡ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ .. ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻟﻔﻘﺮﺓ ": ﺇﻥ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﻋﺎﻗﺪﺓ ﺍﻟﻌﺰﻡ ﻋﺒﺮ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺑﺮﺍﻣﺠﻬﺎ ﻭﺍﺳﺘﺮﺍﺗﺠﻴﺎﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﻭﺣﻤﺎﻳﺔ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﻛﺎﻓﺔ ﺷﺮﻛﺎﺋﻬﺎ، ﻭﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺃﺩﻋﻮ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﻴﻦ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﻴﻦ ﻭﺷﺮﻛﺎﺀﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﻨﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻄﻲ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﻭ ﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﻼﺋﻘﺘﻴﻦ ".
ﻭﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ : ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﺘﻢ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺀ ﻣﺤﻤﺪﻭ ﻭﻟﺪ ﺻﻼﺣﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﻭﺣﻤﺎﻳﺔ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ؟ ﺃﻻ ﻳﻜﻔﻲ ﻣﺎ ﺗﻌﺮﺽ ﻟﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻣﻦ ﻇﻠﻢ ﺳﺎﺑﻖ؟ ﺃﻟﻢ ﻳﺤﻦ ﺍﻟﻮﻗﺖ ـ ﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻗﺪ ﺗﺄﺧﺮ ﻛﺜﻴﺮﺍ ـ ﻷﻥ ﻳﻤﻨﺢ ﻟﻤﺤﻤﺪﻭ ﻭﻟﺪ ﺻﻼﺣﻲ ﺟﻮﺍﺯ ﺳﻔﺮﻩ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﻟﻠﻌﻼﺝ؟
ﺣﻔﻆ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ..
ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﻔﺎﺿﻞ
elvadel@gmail.com