موريتانيا: مخاوف من خطر انتشار الأسلحة الخفيفة

اثنين, 03/16/2015 - 15:14

انطلقت صباح اليوم الاثنين بمدينة ازويرات، شمالي موريتانيا، حملة تحسيسية للتوعية بمخاطر انتشار الأسلحة الخفيفة. 

وتنظم الحملة الأولى من نوعها في المدينة من طرف البرنامج الإنساني لنزع الألغام من أجل التنمية، بمشاركة ممثلين عن المجتمع المدني. 

وتهدف الحملة إلى تحسيس المواطنين حول خطورة انتشار السلاح الحفيف الذي يهدد الأمن الوطني بفعل الحروب التي تشهدها المنطقة، وفق تعبير منظمي الحملة. 

وخلال افتتاح الحملة التحسيسية قال المنسق الجهوي للبرنامج الوطني لنزع الألغام من أجل التنمية التابع لوزارة الداخلية المقدم علي ولد منان إن "انتشار الأسلحة الخفيفة بات يشكل هاجسا أمنيا يستلزم التحسيس حول مخاطره". 

وأضاف أنه أيضاً يمثل "حاجة تنموية تستدعي من الجميع تكاتف الجهود من أجل الحد منها بغية تجنب أي تبعات لهذا الخطر"، وفق تعبيره. 

وقال المقدم علي ولد منان إن "نجاح حملة التحسيس يعتمد على تضافر الجهود بين البرنامج والسلطات الإدارية وهيئات المجتمع المدني". 

وتأتي هذه الحملة تجنبا لأي احتمال لدخول الأسلحة إلى موريتانيا من مخلفات الحرب الدائرة في ليبيا والنزاع المسلح في مالي.