منذ بداية الألفية الجديدة ظهر بشكل جلي للرأي العام الدولي هول الخطر المحدق لظاهرة الهجرة غير النظامية من إفريقيا إلى أوروبا وربما لأن حجم ضحاياها المتزايد برز إلى الواجهة مع تطور وسرعة وسائل الإعلام حيث أظهرت قصصا مأساوية، وبات معروفا أن طريق الهجرة غير النظامية طريق محفوفة بالمخاطر، وتودي بحياة الآلاف سنويا إما غرقا في المحيط ا
وعت أذناي وأنا غض الإهاب أسماء عدة شخصيات علمية كانت كثيرا ما يجري ذكرها في الحديث اليومي للعائلة، كالشيخ محمد اليدالي بن محمد سعيد، وبَبَّها بن محمذ بن أحمد بن العاقل، ومولود بن أحمد اجويد، وأحمد البدوي المجلسي، ومحمذباب بن داداه، وأحمد سالم بن دِيدِ، وكراي بن أحمد يوره، رحمة الله عليهم جميعاً، خاصة إذا كان موضوع الحديث يتعلق
استغرب كثيرا حين أرى من ينسبون أنفسهم للحقل الصحفي (المهني ) يركبون الموجات ويسعون إلى نشر الشائعات التي تخدم الإرهاب وتثير البلابل والقلاقل داخل الدولة بكل أجهزتها .
لا أعتقد أن الألفاظَ يمكنها أن تفيَ بالمقصود أو تعبِرَعن العاطفة الصادقة تجاه إخوة الدّين والدّم فهو وجعٌ أرقي من رسم الحروف وتركيب الجُمَلِ.
وقبل الدخول في الموضوع ,هل نتمكن كأمة من غَسْلَ العارِ الذي لحق بنا جرّاء قتلٍ وجرح ما لا يقل عن مائة وعشرين شهيدا وجريحا في غزة دون تحريك أي فعل؟
لم تتأخر موريتانيا الرسمية والشعبية في الوقوف مع فلسطين وتقديم الدعم السياسي والإعلامي منذ بدء معركة طوفان الأقصى وحتى اليوم، ولم تتأخر كذلك في جمع التبرعات لأهلنا في غزة، ولكن نقطة الضعف الوحيدة المسجلة كانت في مجال المقاطعة الاقتصادية والتجارية، ففي هذا المجال لم يظهر أي عمل منظم في بلادنا، ومن هنا تبرز أهمية الملتقى الأول ا
المتابع للأزمة السياسية في السينغال و ما مرت به التجربة الديمقراطية من هزات في السنوات الأخيرة ، يدرك جيدا أن هذه التجربة تمر بأزمة تستفحل مع الوقت ، و أن الحلول الناجعة لم تتخذ من طرف النخبة السينغالية حتى الآن ، و أن كرة الثلج ما زالت تتدحرج مستقطبة الكثير من المشاكل ، متجهة إلى مركز الأزمة و مقتربة من مرحلة التصعيد .
من المسلمات التي هي محل اتفاق الجميع أنه لا تنمية مع الفساد، ولا إصلاح مع الفساد، ولا تغيير نحو الأفضل مع الفساد، وأنه لن يكتب النجاح لأي خطة إصلاح، ومهما كانت جودتها، إذا لم تسبقها ـ أو تصاحبها على الأقل ـ حرب جدية تخوضها الحكومة ضد الفساد، وانتفاضة شعبية واسعة يطلقها المجتمع ضد الفساد.