يرى كثير من المثقفين في بلادنا أن فلسفة التثبيط وسياسة القعود مع الخالفين التي ينتهجها الشعوبيون ، وأعداء الأمة العربية في كل المناسبات ، ينبغي أن يتم التصدى لها بحزم وقوة ،
لم يقلقنى هروب اللصوص من السجن المركزي بالعشرات ما أقلقنى حقا هو أن التلفزة والإذاعة والوكالة وغيرها من وسائل الإعلام الرسمية وشبه الرسمية لم تحضر خروج السجناء لتعد تقريرا عنه.
مثلا:
لقد تعودنا ومنذ أن بدأت الاحتجاجات المطالبة بتخفيض أسعار المحروقات أن نسمع نكتا جديدة ونظريات غريبة في المؤتمر الصحفي الذي يعقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء، ومن الراجح بأن المؤتمر الصحفي لهذا الأسبوع لن يخلو هو أيضا من نكت جديدة إن تم طرح سؤال يتعلق بالاحتجاجات
يواصل التلفزيون الحكومي منذ أسابيع، الترويج لحلقة مع وزيرة الزراعة، من برنامج "الحكومة في الميزان"، في ما يعتبر أول هجوم إعلامي مضاد، تشنه الحكومة، بعد أن امتلأت وسائل الإعلام الإلكترونية، والمرئية، على مدى الشهرين الماضيين، بصرخات التنديد باستقالتها غير المسئولة من القطاع الزراعي .
تُعاني العديد من بلدان العالم الثالث و البلدان الإفريقية الناطقة كُلِيًا أو جُزْئِيًا باللغة الفرنسية خاصة من شيئ من غَرَابَةِ و "أجنبية" و لامقروئية تَسْمِيًاتِ المؤسسات السياسية و الإدارية الوطنية.
عندما لا تتيح سواعد و فكر أهل البلد في ميدان العمل التنموي مساحة من الانجازات البناءة و تقدم ملمحا من الحراك الذي يواكب متطلبات البناء و المواءمة بين نتاجات التعليم العالي و الفني وسوق العمل و رفع قواعد الكيان، و حينما لا يجد هذا الإعلام بالمقابل في الميدان الثقافي أيضا ما يقدمه مادة
عاد السباق والصراع بين الديمقراطية و الأمن علي كسب مركز الأولوية و مكانة قَصَبِ السًبْقِ إلي المشهد السياسي و الإعلامي و القانوني بقوة بعد أحداث نوفمبر 2015 بباريس فانقسم المهتمون طرائق قِدَدًا منهم المطالبون باتخاذ مجمل التدابير و الاحتياطات من أجل ضمان الأمن و لو علي حساب الديمقراطية.